من أَجل ترغيب قارئ العربية
تتسابقُ المواقعُ الإِلكترونية العالمية، ومعها المؤَسساتُ المعنيَّةُ بالثقافة والنشر، إِلى تشجيع القراءة في وسائلَ ترغيبيةٍ عصريةٍ لا تُعيد القارئَ إِلى وسائِطه الوَرَقية التقليدية، بل تُسهِّلُها له بطرائقَ رقميةٍ حديثةٍ تُتيحُ له قراءةَ الكُتُب على شاشة هاتفِه الخَلَوي، أَو لَوحِه الذكيّ، أَو جهاز الكومـﭙـيوتر في غرفته.