عن تاريخ الشيوعية
لقد دفعتني دراستي لفلسفة التاريخ بين هيغل وماركس، إلى الاهتمام بدراسة التاريخ الفعلي لقضايا واقعية ملموسة نشهدها وتهمنا من خلال ممارسة حياتنا اليومية.
لقد دفعتني دراستي لفلسفة التاريخ بين هيغل وماركس، إلى الاهتمام بدراسة التاريخ الفعلي لقضايا واقعية ملموسة نشهدها وتهمنا من خلال ممارسة حياتنا اليومية.
ليست المرّة الأولى التي أكتب فيها في المدنيَّة والعلمانيَّة، وأظنّ أنَّها لن تكون الأخيرة. وكلّ مرّة أكتب في هذا الموضوع ليقيني بأنّه هناك الكثيرين الذين لا يزالون يستخدمون الهامش بين المفهومَين لبثّ المزيد من المغالطات والاضطرابات في وعي الرأي العام، اللبناني منه والعربي.
بالرغم من مرور ما يُقارب حوالي الثلاثين عامًا على انتهاء الحرب التي دارت رُحاها في لبنان بين ١٩٧٥و١٩٩٠، وبالرغم من توقيع وثيقة الوفاق الوطني في الطائف في أيلول ١٩٨٩، لا ينفك البعض، بين الفينة والأخرى، عن تناول بعض تفاصيل تلك الحرب، كاتفاق ١٧ أيّار، ولكن من باب الانتقائية والانتهازية ومن منطلق الغالب والمغلوب. كما يعمل هذا البعض على استغلال هذه المواضيع في البازارات السياسية الضيقة، كما على كيل الاتهامات في كلّ اتجاه مع توصيف شريحة كبيرة من اللبنانيين بالعملاء والخونة. أمام هذه المعضلة ارتأينا تناول العوامل الأساسية التي أدّت إلى اندلاع تلك الحرب بإسهاب، ومن ثم تحليل الظروف التي رافقت توقيع اتفاق ١٧ أيّار.
جان عزيز، محامٍ وقاضٍ من جزّين.عمل في السياسة، شخصية جادة وطموحة. إقتحم العمل السياسي بوجه التقليديين في جزّين و لاسيّما آل كنعان، ومنهم السياسي العتيق سليمان كنعان (والد مارون كنعان). حتى خال جان عزيز البطريرك مار بولس بطرس المعوشي قال ساخرًا: إبن اختي سيتحدّى آل كنعان.
من شاهد برنامج مارسيل غانم على التلفزيون خصوصاً حلقة الخميس (17-1-2019) يقف حائراً ومتسائلاً، ليس عما شاهده مباشرة، بل حول قناعات جيل الشباب الذي يشارك في كلّ حلقة.
مئةُ سنةٍ في عينيك يا لبنان كأمس الذي عبر عام 1920 وأُعلِنْتَ فيه وطنًا كبيرًا مستقلًا، لا عربيًا كاملًا ولا أجنبيًا تابعًا، بل في منزلةٍ بين المنزلتين. شُبّه للفريق الأوّل أنك عربيّ مسلم من الأقحاح، وشبّه للفريق الثاني أنك من حضارة مختلفة تتكلّم الفرنسية وترنو إلى روما الجديدة بعين الفخر والولع.
عندما وضعت حرب فيتنام أوزارها بهزيمة الآلة الحربية الأميركية الجبارة، تغيّرت الاستراتيجية الأميركية واتخذت منحى تجنُّبِ الحروب المباشرة قدر الإمكان، بعد تجربة آسيوية مرّة. فانتقل كيسنجر بسياستها إلى الانفتاح على الخصوم الإيديولوجيين، من غير رجوعٍ عن النزوع إلى الهيمنة والسيطرة، ليكون الاستثمار السياسي والاقتصادي في تشجيع الحروب البديلة والقتال بالوساطة التي أفضت إلى هزيمة الاتحاد السوفييتي في حرب عصابات أفغانية كانت أقل كفاءة من
تعليقًا على ما جرى مع النائب الأستاذة رلى الطبش، وعلى مقال الصديق سجعان قزّي في هذا الخصوص، رأيت أن أقدم للقرّاء هذه النبذة عن حدثٍ شهدته العاصمة الجديدة لمصر منذ أسبوع، وذلك دحضًا للتعصّب المرادف للجهل والظلام وضعف الإيمان.
تسعى هذه المقالة إلى تظهير الخطّ البيانيّ العامّ للتفكير الإلغائيّ الذي مارَسه الجهاز الإيديولوجيّ الغربيّ عبر بعثاته الاستشراقيّة منذ القرون الإسلاميّة الأولى وإلى يومنا هذا. ولقد وجدنا أن نُعايِن الآثار المترتّبة عن هذا التفكير، استنادًا إلى ثماني فرضيّات تؤلِّف على الجملة مدخلًا لتنظيرٍ جديد من أجل التعرُّف إلى خزائن تكفير الآخر التي ينطوي عليها الاستشراق سواء الكلاسيكيّ منه، أم ذاك المُستأنَف اليوم في صيغته الما بعد حداثيّة.
أنّى توجّهتَ في القرى والبلداتِ اللبنانيّة تجدُ في عددٍ كبيرٍ منها قصرًا بلديًّا تمَّ الانتهاءُ من تشييدِه أو هو ما زال قيدَ الإنشاء. كلُّ قريةٍ تريد أن تقلّد جاراتها من القرى والبلدات، فيما يصرُّ المجلس البلدي على تسمية المبنى الجديد