أَخيرًا... اكتَشفُوا مُسبِّبَ انفجار المرفأ
«رح نحكي قصِّة ضيعَه، لا القصَّة صحيحه ولا الضيعه موجوده، بس بِلَيْلِه هوِّي وضجران، خرتَش إِنسان عَ ورقَه، صارت القصَّه وعمْرِت الضيعه».
«رح نحكي قصِّة ضيعَه، لا القصَّة صحيحه ولا الضيعه موجوده، بس بِلَيْلِه هوِّي وضجران، خرتَش إِنسان عَ ورقَه، صارت القصَّه وعمْرِت الضيعه».
في التوصيات التي تتَّخذها الدولة اللبنانية إِجراءاتِ حجْر أَو إِقفال أَو تدابير تعويضية، تتجه غالبًا إِلى قطاعات تعتبرها أَساسيَّة، محاولةً مراعاتها بتعويضات أَو قرارات تحفيزية لأَصحابها خصوصًا، وعمومًا للمواطنين.
شغلت القضايا والإشكاليات المعاصرة المعنية بالجندر (Gender) والديانات التوحيدية، موقعًا مهمًّا عند الحركات النسوية والمتخصّصين والمتخصصات في تحليل أحوال النساء وأدوارهن في المنظومة الدينية.
العالم يتغيّر ولبنان يتغيّر من حولنا ولا نشعر بهذا التغيير في ظل التعتير الذي نعيشه. وكنا قد استبشرنا خيرًا بذلك إبان انطلاقة ثورة ١٧ تشرين الاول من العام ٢٠١٩ حين أسقطت بالشارع حكومة الرئيس سعد الحريري الثالثة.
رحل القاضي طارق زيادة من حوالى 8 سنوات أو يمكن أكتر شوي كنت يوم داخل على سنترال الميناء وطابور طويل ناطر يدفع الفاتورة.
يبدو أن لا شيء يفقد صلاحيته في بلدنا، تمامًا كما السلعة الغذائية التي يستبدل التاجر تاريخ انتهاء صلاحيتها، فيغشّ المواطن ليبتاعها سمًا. هكذا تُبدّلُ الديموقراطية اللبنانية تاريخ انتهاء صلاحية النظام السياسي، فيقبلها المواطن انتحارًا.
كان الشاعر والأديب اللبناني سعيد عقل يُردّد أمامي في ثمانينات القرن الفائت أنَّ على الحاكم وكلّ مَن يتولّى مسؤوليةً وطنية أن يكون الأشرف والأعرف والأجرأ.
السيّد سامي الديك، الرسّام المجهول، هل هذا رسم تشكيليّ؟ ما بالك؟ أضحكتني كثيرًا، يا رجل…
في حلقات سابقة، عرضنا لسير الشيعية السياسية؛ السنّية السياسية والأرثوذكسية السياسية. على مدى خمس حلقات، من اليوم، سنعرض لسيرة المارونية السياسية، مدخلًا للنقاش وليس لإدانة تاريخ أو حاضر أو مستقبل أية جماعة لبنانية.
في حُميَّا معظم الناس هذه الأَيام، مراقبةُ ما يجري بعد التكليف، منتظرين مفاصل التأْليف.