عمّي بولس: التجربةُ والقُدوة
يوم اصطحبني والدي لزيارة صديقه القاضي الشاعر بولس سلامه، مطلعَ خمسينات القرن الماضي، لم أكن أتصوّر أن ألقى رجلاً مُقعداً، أثْــخَــنَـتْـهُ مباضعُ الجَـرّاحين، على هذا القَدْرِ من العظمة، وقوّةِ الشخصية. فقد أدهشني صبرُه واحتمالُه الألم، يملأُ ليالي الأرَقِ بالقراءةِ والكتابة، ينظُمُ المطوَّلاتِ ويقارعُ الملاحم...