محاكاةٌ ذاتيّةٌ... لا محاكمة !
لجورج شامي، عندي، كلامٌ كثير، يتجاوزُ الموضوعَ والمناسبة. رفيقُ المدرسة، ابنُ ''الحكمة''، مدرسةِ المطران، حيث بزغَ ولَمَعَ، في الندوةِ الأدبيّة، والمجلّة الطلاّبيّة. قاصٌ بالدعوةِ، ولا ادّعاءَ، على تماسٍّ مع الواقعِ النافر، ذو خصوصيةٍ ومِزاجيّةٍ، في مقاربةِ الأشياءِ والنفاذِ الى عُمقِ الأشخاص.