شادية تويني: الوسادة الأخيرة لرأس غسّان
كانت شادية تويني رسولة الأقدار إلى غسّان، الذي أثقلت منكبَيه الفواجع، فلم يكن هنالك سوى تلك السيدة النبيلة، بالصلابة مغلّفةً بالرقّة، وبنعمة قلبٍ ارتقى إلى الصبر العالي، كي تُرافق السنوات الباقية من حياة ذلك الرجل الذي، بقدر ما خَطَّ من صفحاتٍ مضيئة في حياة الناس والأحداث، بقدر ما قسى الزمان عليه، فوصل في الصمود الإنساني إلى مصافي الجبابرة.