تحدّيات أربع تواجه الحكومة
تقلّل جهات شاركت في توليد الحكومة مما ينتظر من الحكومة الحالية، في بلدٍ تتقاذفه الأزمات، ويحتاج إلى قرارات جريئة، أو السير في تسويات كبرى.
وتحدّثت عن التحدّيات التي تواجهها حكومة ميقاتي، وأبرزها:
1- إن إدارة الأزمة الاقتصادية أو على الأقل المساعدة على عدم تفاقمها أكثر، وإبرام اتّفاقيات مع الجهات الدولية المانحة بشروط جديدة سيتولّاها هذه المرة الثنائي الوطني ولو بشكلٍ غير مباشر.
2- التحضير للانتخابات النيابية عبر إقرار قانون انتخابي جديد، والمعلومات المتداولة تؤكّد بأنه لا عودة للقانون الانتخابي النسبي على أساس لبنان 15 دائرة، وهناك مطلب داخلي-دولي بإجراء الانتخابات على أساس لبنان دائرة انتخابية واحدة.
3- إعادة ترتيب العلاقات اللبنانية-السورية من دولةٍ لدولة على الصعيدَين السياسي والاقتصادي، وإعادة تفعيل العلاقات اللبنانية- العربية.
4- التزام الحكومة باستخراج النفط والغاز وإبرام اتّفاقات مع شركات تستوفي الشروط لتلزيمها. (اللواء)
وبحسب المعلومات، فإن حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة، يُردّد أن مبلغ الـ200 مليون دولار المُخصّص لاستيراد المحروقات على سعر 8000 ليرة للدولار قد نفد (خصّص مبلغ 25 مليون دولار لمصلحة كهرباء لبنان)، ولم يعد بإمكانه فتح أي اعتماد على السعر المدعوم. وهو ما يعني عمليًا نهاية الدعم، مع ما يؤدّيه ذلك من تضخّمٍ إضافي، وارتفاع غير مسبوق في الأسعار.
وفيما توقّعت مصادر مطّلعة أن تتمّ الإشارة إلى رفع الدعم اليوم، كانت أخرى تشير إلى أن تأليف الحكومة لن يؤخّر هذا الإعلان، بل على العكس سيسرّعه. وبحسب المصادر، فإن رفع دعم هو قبل أن يكون قرارًا لسلامة أو للمجلس المركزي لمصرف لبنان، هو طلب لميقاتي، الذي يريد أن يُرفع الدعم قبل تسلّمه مهامه يوم الثلاثاء. (الأخبار)
الإثنين 13 أيلول 2021