­

Notice: Undefined index: page in /home/lbnem/domains/monliban.org/public_html/monliban/ui/topNavigation.php on line 2

اللواء إبراهيم يحاول من جديد تحريك مياه الحكومة الراكدة

وقد عادت محرّكات اللواء عبّاس إبراهيم إلى العمل بعد اجتماع بعبدا، وبعد عودة الحريري إلى بيروت وتوجّهه للقاء ‏رئيس الجمهورية بمشاركة مدير الأمن العام في جانب من الاجتماع‎.‎
وقد باشر اللواء إبراهيم عقب الاجتماع اتصالاته مع الأطراف المعنيين، على أن تتضح مساعيه في الساعات المقبلة ‏فينقلها إلى كلٍّ من الرئيسَين عون والحريري‎.‎ (النهار)
وبموجب التكليف الرئاسي، زار اللواء إبراهيم بعد اجتماع القصر رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ‏أرسلان قرابة السادسة مساءً، قبل أن ينتقل بعد ذلك إلى عين التينة لوضع الرئيس نبيه برّي في الأجواء‎.‎
وذكرت مصادر الحزب الديموقراطي لـ"اللواء" أن "لا جديد بعد بانتظار انتهاء الاتصالات. فيما ذكرت معلومات ‏غير مؤكّدة أن أرسلان رفض عقد الجلسة ما لم يتمّ البتّ بمطلبه إحالة الجريمة إلى المجلس العدلي، كما رفض تسليم ‏المطلوبين من الحزب الديموقراطي قبل البت بالموضوع‎".‎
وتأكد ليلًا رفض أرسلان للمسعى الجديد، حيث أعلن في تغريدة له عبر حسابه على "تويتر" أن أية مبادرة تخلو من ‏الوضوح بما حصل من محاولة لاغتيال الوزير (صالح) الغريب مرفوضة رفضًا مطلقًا، لافتًا إلى أنه "أصبح واضحًا، ‏أن هناك من لا يريد محكمة ولا محاكمة أيًا كان شكلها واسمها، ويسعى لتوتير الأجواء داخليًا وخارجيًا لفك الحصار ‏السياسي الذي فرضه على نفسه، في إشارة إلى جنبلاط الذي رفض بدوره تسليم باقي المطلوبين من الحزب الاشتراكي ‏قبل تسليم الحزب الديمقراطي المطلوبين لديه، وواصلت أوساطه إشاعة معلومات عن عدم ثقته بالمحكمة العسكرية، ‏وبأن تكون الجلسة المقترحة لمجلس الوزراء بمثابة فخ له‎.‎ (اللواء)
واعتبرت اوساط معنية لـ"البناء" إلى ان الحزب الاشتراكي لن يقبل بالمحكمة العسكرية ايضًا لاعتبارات تحدّث عنها ‏الوزير وائل أبو فاعور في المؤتمر الصحافي الثلاثاء، لافتة إلى أن الأمور ذاهبة نحو سيناريو من ثلاثة: إما أن تعقد ‏جلسة لمجلس الوزراء ونجاح المبادرة التي يقوم اللواء إبراهيم بالترويج لها، وإما رفض الاشتراكي المشاركة في ‏الجلسة تمهيدًا لخطوات قد يقوم بها، وإما أن يطرح الملفّ في جلسة مجلس الوزراء ويتضامن وزراء القوات مع وزراء ‏الاشتراكي مع ما يعني ذلك من تفجير لمجلس الوزراء‎. (البناء)
وتشير المعلومات، إلى أنّه بعد أن انضم اللواء إبراهيم إلى الاجتماع، جرى عرض ‏سلّة من المقترحات وُصفت بأنّها لم تحمل جديدًا لكنها جمعت ما سبق أن طُرح ‏من أفكار، أبرزها ضرورة الوصول إلى ما يؤدّي إلى استئناف جلسات مجلس الوزراء ‏ما دامت القضية قد سلكت المسار القضائي بشكلٍ متقدّم وسريع، ويمكن أن ‏يُبنى لاحقًا على الكثير مما يمكن أن تقود إليه التحقيقات إن توسّعت لتشمل ‏باقي المطلوبين المتخفين في خلدة والمختارة، بعدما تبيّن أنّ القضاء يصرّ على ‏الاستماع إلى إفادات الجميع دون استثناء ودون أي شروط مسبقة، سبق لدارة ‏خلدة أن وضعتها، في ظل تجاوب المختارة ما طلبه القضاء في المرحلة الأولى‎. (الجمهورية)

الجمعة 9 آب 2019