­

Notice: Undefined index: page in /home/lbnem/domains/monliban.org/public_html/monliban/ui/topNavigation.php on line 2

سجال بين بري والحريري الذي يغازل العهد

في الغضون، وفي كلمة ألقاها خلال رعايته أمس افتتاح منتدى القطاع الخاص العربي واختتمها ممازحاً بالإشارة (ربطاً بتشابه مضمون كلمته مع سياق كلمة الوزير رائد خوري) إلى أنّ التقارب الحاصل بين "تيار المستقبل" و"التيار الوطني الحر" يبدو أنه "جنّن الكثير من الناس"، أبدى الرئيس المكلّف سعد الحريري أمله بنجاح قمة بيروت العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية وأعرب للمناسبة عن "الأسف الشديد لغياب الوفد الليبي عن هذا الاجتماع"، مؤكداً أنّ "العلاقة بين الأشقاء لا بد أن تعلو فوق أي إساءات".
وانطلاقاً من إيمانه بوجوب "إزالة كل الحدود بين دولنا العربية ليتمكن المواطن العربي من العمل والتحرك في مختلف المجالات الصناعية والتجارية"، شدد الحريري على أنّ "الكثير من الدول بدأت تدرك أنّ العالم العربي هو كنز ويجب علينا أن نستثمر فيه ونظهّره ونبرهن للجميع ما يمكن للعالم العربي أن يقوم به تجارياً واقتصادياً"، وسط تأكيده على أنّ "اقتصادنا لا يمكن أن يكتمل إذا لم تُشارك المرأة العربية في كل قطاعات الدولة". (المستقبل)
الحريري في افتتاح المنتدى الاقتصادي للقطاع الخاص، حيث اعرب عن اسفه الشديد لغياب الوفد الليبي عن هذا الاجتماع مؤكداً على ان العلاقة بين الأشقاء لا بدّ ان تعلو فوق أي اساءات". إذ سارع الرئيس نبيه برّي للرد عليه، امام نواب الأربعاء، قائلاً: "الاسف كل الأسف ليس لغياب الوفد الليبي، بل لغياب الوفد اللبناني عن الإساءة الام منذ أكثر من أربعة عقود إلى لبنان كل لبنان". في إشارة إلى اتهام الحكومات اللبنانية المتعاقبة بالتقصير حيال قضية إخفاء الامام موسى الصدر في ليبيا. (اللواء)
هذا في الشأن "الخارجي" المتصل بالقمة. أما داخلياً، فقد فتَحت الأحداث التي سبقت انعقاد القمة باب أزمة جديدة بين الرؤساء الثلاثة. إذ لم يؤُثر دفع طرابلس الغرب لمقاطعة القمّة سلباً وحسب في العلاقة بين رئيس الجمهورية والرئيس نبيه بري الذي رسم خطاً أحمر أمام حضور وفد ليبيا على خلفية عدم تعاون سلطاتها مع التحقيقات في ملف إخفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه. فيوم أمس، اشتعل الخلاف بين برّي ورئيس الحكومة سعد الحريري. (الأخبار)
وعن التوتر الذي ساد العلاقة بين الرئاسة الثانية مع كل من الرئاسة الأولى والثالثة، أوضح زوار بري أن "العلاقة مستقرة معهما ولا مفاعيل سلبية على المستوى الحكومي والسياسي".
وعن انعقاد القمة بلا سورية جدّد بري موقفه الرافض لانعقادها بلا دمشق، والداعي الى ضرورة تصحيح العلاقة مع سورية لمصلحة البلدين، واستنكرت مصادر رئيس المجلس لـ"البناء" "المزايدة على موقفه من سورية، الذي ليس بجديد لا سيما أن العلاقة مع دمشق والقيادة السورية تاريخية ولم تتغيّر رغم بعض التباين الذي حصل في مراحل سابقة، ولم تستبعد زيارة يقوم بها بري الى سورية في أي وقت"، مشددة على أن "العلاقة كانت وما زالت وستبقى جيدة". (البناء)

الخميس 17 كانون الثاني 2019