­

Notice: Undefined index: page in /home/lbnem/domains/monliban.org/public_html/monliban/ui/topNavigation.php on line 2

عودة الروح إلى مساعي تشكيل الحكومة وتصلّب عون وباسيل يعرقلها

يبدو ان الساعات المقبلة ستكون شبه حاسمة لجهة رسم الاتجاهات التي ستسلكها الاتصالات والمشاورات الجارية حول تعقيدات التأليف في ظل المعطيات التي تجمعت لدى الرئيس الحريري والتي بدا واضحاً انها لا تزال تنطوي على كثير من الغموض، بمعنى ان أي انفراج في عملية التأليف لا يزال مستبعداً في وقت قريب أقله استناداً الى الاجواء السائدة بعد موجة اللقاءات الاخيرة. واذ شكل اللقاءان البارزان اللذان عقدا بين الحريري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط ورئيس حزب “القوات اللبنانية ” سمير جعجع في “بيت الوسط” مؤشراً واضحاً لارادة الرئيس المكلف استعجال بت العقد التي تعترض مهمته، لم تعكس المعلومات المتوافرة عن هذه الجهود أجواء ايجابية مشجعة من حيث امكان تجاوز “الفيتوات ” والشروط الموضوعة على مطالب الفريقين الاشتراكي و”القواتي” من الجانب الرئاسي و”التيار الوطني الحر”.
أعربت مصادر مواكبة للاتصالات لـ”النهار” عن قلقها من امكان اتخاذ المأزق وجهة اضافية من التعقيدات في ظل ما وصفته بازدواجية مرجعية التشكيل التي تتمثل في الشروط التي يتمسك بها فريق رئاسة الجمهورية و”التيار الوطني الحر” والتي تشكل عملياً منذ لحظة بروز التعقيدات التي اعترضت تأليف الحكومة اشكالية واقعية لجهة تجاوز صلاحيات الرئيس المكلف والتي من شأنها التسبب باحراج الرئيس الحريري ولو عمل الاخير حتى الآن على محاولة احتواء تداعيات هذه المسألة من دون التسبب باشتباك سياسي.
كشفت مصادر مواكبة للاتصالات لـ"النهار" ان الشروط التي وضعها الفريق الرئاسي و”التيار الوطني الحر” لا تزال تقف عند ممانعة اعطاء “القوات اللبنانية” اكثر من ثلاثة مقاعد وزارية لا تكون منها حقيبة سيادية، كما تتمسك بان تكون حصة رئيس الجمهورية خمسة مقاعد وزارية بينها نائب رئيس الوزراء بالاضافة الى ستة مقاعد وزارية لـ”التيار الوطني الحر”، وتتمسك أيضاً بأن يعطى مقعد وزاري درزي للنائب طلال ارسلان بما يعني ضمناً رفض اعطاء الكتلة الجنبلاطية ثلاثة مقاعد درزية.(النهار)
جرى التداول بصيغة جديدة سيرفعها الحريري إلى رئيس الجمهورية قوامها (٤ وزراء للقوات، ٧ للتيار والطاشناق، ١ مردة، ٣ لرئيس الجمهورية، ٦ لتيار المستقبل، ٦ لحركة أمل وحزب الله و ٣ للحزب الاشتراكي). غير أن الأوساط المتابعة أكدت أن هذه الصيغة «مضيعة للوقت، لإدراك الحريري أنها لن تكون مقبولة من رئيس الجمهورية».
علمت «اللواء» ان الاتجاه لدى «القوات» للتنازل عن عدد الوزراء الذين تطالب بتمثيلها بهم في الحكومة..(اللواء)
استكمل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري جولة المشاورات، التي دشنها أول من أمس مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي. فالتقى يومَ أمس كلاً من رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع، ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في حضور الوزير غطاس خوري والنائب السابق باسم السبع. هذه الدينامية المستجدة، لا تشير إلى حلّ العقد التي تبدأ بالخلاف على حجم تمثيل «القوات» وزارياً، ولا تنتهي عند عقدة التمثيل الدرزي، وما بينهما من عقد أبرزها توزيع الحقائب.
وأوضحت أوساط مطلعة لـ«الأخبار» أن اللقاءات التي يقوم بها الحريري «تحتاج إلى إدارة مختلفة، فالمشكلة ليست بينه وبين القوات، ولا بينه وبين جنبلاط. لا بل هو يؤيد مطالبهما. المشكلة الحقيقية مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل».
قال جنبلاط بعد لقائه الحريري إنّ «من الأفضل أن يعمل وزير الخارجية فقط في الخارجية وأن لا يدمّر الاقتصاد، إذ ليس هناك بلد في العالم يتنطّح فيه مسؤول ويقول إنّه معرّض للانهيار الاقتصادي، نتيجة وجود اللاجئين على أراضيه، وهذا أمر خطير أن نتلاعب بعواطف الناس والتبشير بأنّ الاقتصاد على باب الخطر». وأضاف: «الرئيس عون طلب إمكانية تغيير الموازين في ما يتعلق بالحصة الدرزية، هذا القانون السيّئ جعلني أتكلم درزياً، وقلت للرئيس (عون) في الماضي كان يُمكنني القيام بتسويات، أما الآن فلا».
يذكر أن جنبلاط كان قد قال بعد لقائه رئيس الجمهورية في الأسبوع الماضي إنهما لم يتطرقا نهائياً إلى موضوع الحقائب والحصص الوزارية. (الأخبار)

الخميس 12 تموز 2018