عين الحلوة طرد المولوي وتسليم مطلوب
سُجّل بالأمس تطوران بارزان على خط ملف المطلوبين في مخيم عين الحلوة تمحورا حول مغادرة المطلوب شادي المولوي المخيم وتسليم المطلوب الفلسطيني علي حميد (الملقب "علي نجمة" والمقرب من أحد أبرز المطلوبين المتوارين بلال بدر) نفسه إلى مخابرات الجيش.
وفي التفاصيل التي توافرت لـ"المستقبل"، أنّ المولوي غادر ليل 20 الجاري "عين الحلوة" متخفياً ومعه أربعة مطلوبين طرابلسيين كانوا قد لجأوا إلى المخيم، لترد لاحقاً معلومات إلى المعنيين في المخيم تفيد بمشاهدة المولوي في إحدى المناطق السورية. وسألت "المستقبل" أمين سر القوى الإسلامية في المخيم وعضو لجنة متابعة ملف المطلوبين الشيخ جمال خطّاب عن ظروف مغادرة المولوي ومن كان معه، فكشف أنه تلقى شخصياً اتصالاً هاتفياً من شخص في سوريا أبلغه فيه أنّ المولوي موجود هناك، وأضاف: "لا نعرف كيف خرجوا، ولكن بغضّ النظر عن كيفية مغادرتهم، نعتبره أمراً يخفف من عبء هذا الملف الثقيل على "عين الحلوة" ويؤكد أنّ المخيم لم يعد حاضناً لمثل هذه الحالات"، مشدداً على كون خروج المولوي والمطلوبين الآخرين إنما يأتي "كنتيجة للضغط الذي بدأته لجنة متابعة ملف المطلوبين، مدعومة من الإجماع الفلسطيني والمؤازرة اللبنانية لها في مهمتها". (المستقبل)
وكشف المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم عن أنّ "جميع المعلومات حول مغادرة المولوي لمخيّم عين الحلوة، ما زالت مستمرة"، مرجّحاً مغادرته "ونحن ندقّق بالموضوع وستسمعون أخباراً جيدة قريباً".
وعلمت "اللـواء" بأنّ المولوي قد غادر المخيّم قبل أيام عدّة بطريقة تخفٍ اعتمدها قبل المغادرة، عبر الانقطاع عن التواصل حتى مع أقرب المقرّبين منه، عامداً إلى حلق ذقنه واستخدام أوراق ثبوتية مزوّرة، استطاع عبرها الخروج من المخيّم مع أحد الطرابلسيين، وأحد مناصري إمام "مسجد بلال بن رباح" - عبرا سابقاً - الموقوف الشيخ أحمد الأسير الحسيني، وهو من آل نقوزي، قد لجأ أيضاً إلى المخيّم، وتردّد أنّ الخروج جرى خلال الإشكال المشبوه الذي وقع في مخيّم المية ومية قبل خمسة أيام.
وأوضحت مصادر مطلعة أنّ شادي أصبح الآن في إدلب، ملتحقاً بـ"هيئة تحرير الشام"، بعدما تحسنت علاقته في الآونة الأخيرة مع "داعش"، علماً بأنّه من مناصري "جبهة النصرة"، التي طرحت ترحيله برفقتها خلال إجلاء مجموعاتها عن جرود عرسال، لكن الدولة اللبنانية رفضت ذلك، خلال شهر آب الماضي. (اللواء)
الجمعة 27 تشرين الأول 2017