مَن هرّب أبو طاقية؟
يستمر القضاء العسكري بالتحقيقات الأولية مع الموقوفين بقضية خطف وقتل العسكريين والهجوم على بلدة عرسال عام 2014، في وقت لا يزال مصير المطلوب الشيخ مصطفى الحجيري "أبو طاقية" مجهولاً. وترددت معلومات من داخل عرسال عن فرار الحجيري الى جهة مجهولة خارج بلدة عرسال، مشيرة الى أنه متوارٍ عن الانظار منذ أيام.
وكشفت مصادر "البناء" أن "الحجيري حاول أكثر من مرّة الهروب مع قوافل جبهة النصرة الى ادلب عقب التسوية التي تمّت بين حزب الله وجبهة النصرة في تموز الماضي، لكنه رافق الباصات الخضر الى وادي حميد وعاد لأسباب غير معروفة". وأشارت المصادر الى أن "الحجيري كان موجوداً في منزله المعروف بمستشفى الرحمة خلال عيد الأضحى وألقى خطبة العيد فيه، لكن قوة من الجيش داهمت المنزل والقت القبض على ابنه عبادة الذي اعترف في التحقيقات معه بتورّط والده بقضية خطف وقتل العسكريين".
كما ترددت معلومات من البلدة عن قيام جهة مجهولة بعملية تهريب مصطفى الحجيري الى خارج المنطقة، ولفتت مصادر "البناء" الى أن "وحدات الجيش فكّت الطوق عن المنزل، لكنها تسيّر دوريات حوله بين الحين والآخر وكشفت أنه عندما داهم الجيش المنزل كان الحجيري بداخله قبل أن يفرّ منه أو يهرّب".
وعن الموقوف رئيس بلدية عرسال السابق علي الحجيري "أبو عجينة"، رجّحت المصادر إخلاء سبيله بكفالة مالية بعد انتهاء التحقيق معه، اذ إنه تبين للقضاء بأن المتهم بالمشاركة بقتل والتمثيل بجثتي الرائد في الجيش اللبناني بيار بشعلاني والمعاون إبراهيم زهرمان هو إبن أبو عجينة خالد الحجيري وهو موقوف لدى القضاء". (البناء)
الأربعاء 13 أيلول 2017