­

Notice: Undefined index: page in /home/lbnem/domains/monliban.org/public_html/monliban/ui/topNavigation.php on line 2

اسرائيل: 3 رسائل من غارة مصياف

برز تطور أمني لافت في التوقيت والمضمون، تزامن مع المناورات العسكرية الاسرائيلية الضخمة على الحدود الجنوبية، تحاكي في جوهرها سيناريو حرب مع "حزب الله". وتمثّل هذا التطور بإطلاق سلاح الجو الاسرائيلي فجر امس صواريخ عدة على موقع عسكري تابع لـ"القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة" السورية قرب مدينة مصياف.
واكدت اسرائيل بلسان رئيس جهاز الإستخبارات العسكرية السابق عاموس يادلين انّ "الهجوم وجّه 3 رسائل مهمة: أولاً، لن تسمح إسرائيل بإنتاج الأسلحة الاستراتيجية. وثانياً، تعتزم إسرائيل تطبيق خطوطها الحمر على رغم من أنّ القوى العظمى تتجاهلها. وثالثاً، وجود الدفاع الجوي الروسي لا يمنع الضربات الجوية المنسوبة إلى إسرائيل".
وقال: "من المهم الآن فحص التصعيد والاستعداد لرد سوري - إيراني و"حزب الله" والانتقادت الروسية". واشار يادلين الى أنّ الهجوم "استهدف المركز السوري العسكري العلمي الذي طوّر وصنع من بين أمور أخرى، صواريخ دقيقة، والتي سيكون لها دور مهم في الجولة المقبلة من النزاع". وقال انّ المصنع المستهدف "ينتج الأسلحة الكيماوية والبراميل المتفجرة، التي قتلت آلاف المدنيين السوريين".
وأكد ليبرمان، في أول تعليق رسمي على الغارة: "كل يوم هناك تفجيرات وقتلى في سوريا، وهذا شأن سوري خاص لا دخل لنا فيه، لكن علينا أن نعتني بأمننا، وهذا بالضبط ما نقوم به". وأضاف في مقابلة إذاعية: "لا نسعى إلى مغامرة عسكرية، ولكننا عازمون على منع أعدائنا من ضرب، أو حتى خلق محاولة لضرب وتهديد أمن مواطني إسرائيل".
ولفت ليبرمان إلى "الخطوط الحمر" الإسرائيلية، قائلاً: "سنفعل كل ما في وسعنا لكي نمنع إقامة ممر شيعي من إيران إلى سوريا". وأشار إلى أنّ "إسرائيل تأخذ في الحسبان كل الاحتمالات والفرص في الشرق الأوسط، وللأسف، كل شيء قابل للحدوث. ولذا، فإنّ إسرائيل على أهبة الاستعداد لكل سيناريو". (الجمهورية)
وقالت مصادر مطلعة في محور المقاومة لـ"البناء" إنه موضع درس وتقييم لاتخاذ القرار المناسب بالتعامل مع هذه الرسائل "الإسرائيلية" في مرحلة تختلف عما مضى، فيما سيواصل محور المقاومة قتاله مع الجيش السوري وبدعم روسي لتحرير ما تبقى من الجغرافيا السورية تحت سيطرة الجماعات الإرهابية. (البناء)
وذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن الضربة استهدفت منشأة لمركز الدراسات والبحوث العلمية، وهو الهيئة التي تقول واشنطن إنها تصنع الأسلحة الكيماوية في سورية. وأفاد "المرصد" بأن الضربة أصابت أيضاً معسكراً للتدريب إلى جوار مركز الأبحاث، تُخزن فيه صواريخ أرض- أرض ويستخدمه الإيرانيون و "حزب الله" اللبناني. وأشار إلى أن عناصر من إيران و "حزب الله" شوهدوا هناك أكثر من مرة.
وجاء الهجوم مع مناورات عسكرية إسرائيلية قرب الحدود مع لبنان هي الأضخم منذ قرابة 20 عاماً تحاكي حرباً مع "حزب الله". (الحياة)