­

Notice: Undefined index: page in /home/lbnem/domains/monliban.org/public_html/monliban/ui/topNavigation.php on line 2

تقارب باسيل مجدّدًا مع حزب الله

أبلغت القيادات التنظيمية والسياسية بأن السجال والتباعد الذي كان قائمًا حول ملفّات داخلية لم يعد ساريًا اليوم مع التطوّرات الجارية على الأرض، لأن حسابات التيّار تقوم الآن على مبدأ الجمع وليس العكس. على هذا الأساس، انطلق النائب جبران باسيل في جولةٍ على مختلف الأفرقاء السياسيين، حاملًا ثلاثة هواجس:

1- حماية الوحدة الوطنية واحتضان اللبنانيين.

2- وقف إطلاق النار.

3- إحداث خرق في ملفّ رئاسة الجمهورية.

وقد وجد باسيل نقاطًا مشتركة مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي والنائب السابق وليد جنبلاط. ففي العنوان الأول، كان الهاجس الأول لدى التيّار العمل على تفادي حصول فتنة داخلية يريدها بعض من في الداخل لتأليب البيئة المسيحية ضد البيئة الشيعية، وهو ما يتقاطع مع الفتنة التي يسعى إليها العدوّ الإسرائيلي ويمكن تحقيقها بسهولة عبر ابتداع مشكلة ما.

وفي مسألة وقف إطلاق النار وتطبيق القرار 1701، ينطلق التيّار من أنه تولّد اقتناع عند اللبنانيين كافةً بالأمر، لكن المشكلة قائمة عند العدوّ الذي يصرّ على استكمال الأعمال الإجرامية ضدّ المدنيين والأطقم الطبية. ويرى التيّار أن دور لبنان في موضوع وقف إطلاق النار محدود جدًا، وأن ما يجبر العدوّ على التراجع هو رهن الضغط العسكري، أي الميدان أو الضغط الأميركي.

أما في ملفّ رئاسة الجمهورية، فإن التيّار يرفض فكرة ربط وقف الحرب بملفّ انتخاب رئيس جديد. لكن التيّار يعتقد أن هناك إمكانية لحصول توافقٍ وطني على شخصيةٍ تعيد الاعتبار إلى الموقع المسيحي الأول، وأن هذا الملفّ يبقى بيد اللبنانيين وليس كملفٍّ لوقف الحرب، ويجب منع الخارج من التدخّل بهذه العملية. ويبدي التيّار الإيجابية تجاه أي اسم توافقي، لكنه يرفض أي رئيس يفرضه الخارج، كما يرفض رئيسًا يكسر التوازنات الداخلية. ويشدّد باسيل على الوقوف في مواجهة أي فريق يريد الاستقواء بالعدوّ الإسرائيلي، على طريقة استثمار العدوان ضدّ بقية اللبنانيين. (الأخبار)

الثلاثاء 8 تشرين الثاني 2024