الكويت تستحق الفرح
الناس ملّت وتبي تفرح... ونحن ماضون في هذا الطريق، كلمة لسمو الأمير لامست قلب كل كويتي وكل مقيم على هذه الأرض.
الناس ملّت وتبي تفرح... ونحن ماضون في هذا الطريق، كلمة لسمو الأمير لامست قلب كل كويتي وكل مقيم على هذه الأرض.
يفتّش اللبنانيون منذ سنين عديدة عن أفضل قانون انتخابي لتطوير حياتهم السياسية وتأمين استقرار سياسي لوطنهم انطلاقًا مما نصّ عليه اتفاق الطائف.
الديموقراطية في مفهومها العام هي حكم الشعب للشعب. بمعنى أوضح، هي تداول السُلطة بين أهل الإختصاص من الشعب، وبشكلٍ أدق الذين نالوا أعلى نسبة من بين الذين تم إنتخابهم كممثلين للشعب. مصطلحات ليست بالسهلة وفيها من الدقة ما فِيهَا، فهنا يكمن صنع القرار ومن هنا ينطلق مشروع بناء الدولة.
وحده الرئيس الجديد يستطيع أن يجمع منطق الحكم وموقع حارس وحامي شِبَاك الجمهورية ويصد الرميات الجرمية كلها عن عهده منذ الانطلاق.
من حقي أن أتفاءل الآن وهنا بمستقبل البلاد العربية، أكثر من أي وقت مضى. والتفاؤل جزء من إيماني الشخصي، كما هو جزء من الايمان الابراهيمي الذي أنتجته بلادي ذات مرة، وأعاد هو إنتاجها مراراً...
ليس الأسرى الفلسطينيون المنسيون هم الأسرى والمعتقلون في السجون الإسرائيلية، فهؤلاء نعرف أسماءهم وأماكن احتجازهم، ونتابع قضاياهم ونشهد محاكماتهم، ويزورهم أهلهم ويلتقون بذويهم، ويراسلون أحبتهم، ويهاتفون من شاؤوا من سجونهم، ويدخلون إلى شبكة الانترنت أحياناً، يشاركون ويناقشون، ويساهمون ويكتبون، وتصلهم أخبار الخارج ويتفاعلون معها،...
عند صدور كتابي الجديد
لى جوار ربّه عادَ غازي، بعدما ملأ دنياه نضالاً وغزا قلوب أمهات الانتظار وعادهنّ في خيمة الأسى والأمل، يبادر، يستنهض، يناصر، يواجه، يحاجج ويدافع عن قضيّةٍ لم يعد غازي من آخر معاركها...
حضرة الذي قال:
في العاصمة الدنماركية، حاول عنصريون حرق مسجد الجالية المسلمة هناك، فما كان من أهل المدينة إلا أن نظموا سلسلة بشرية من كل الأطياف والأديان وتحلقوا حول المسجد لحمايته. العنصريون، المتطرفون، الإرهابيون موجودون في كل البلاد، لكن هناك يوجد قانون ومجتمع ديموقراطي متحضر يسعى الى تعزيز مفاهيم العلمانية والتعايش وقبول الآخر وحمايته مهما اختلف.