لو قُدّر لي أن أخاطب القادة العرب في عمَّان
حضرة قادة الدول العربيَّة الكرام، تحيَّة وبعد، لن أتوجّه إليكم بتلك اللغة العربيَّة التقليديَّة، بل بلغة شاب لم يعد يرى في العروبة أي مستقبل، بلغة أستاذ جامعي يفحمه طلابه، من لبنانيّين وسوريّين وفلسطينيّين، بكفرهم بالعرب وخجلهم من كلمة عربي، بلغة باحث يحتاج، في كلّ مرّة عند زيارته لعاصمة عربيَّة من أجل المشاركة في مؤتمر أو ورشة عمل أو فريق بحثي، لممستندات وأوراق جمّة من أجل الحصول على تأشيرة دخول غالبًا ما تكون لمرة واحدة مُرفقة بموافقة أمنيَّة.