صديقُكَ من صَدَقَك؟ لا... أَبدًا
في منعرجات
في منعرجات
من القاهرة أَنَّ العاصمة المصرية تَحتفل بمرور١٥٠ سنة على إِنشاء
وردتني أَمس صورةٌ لكنيسة في سانتا فيه - نيومكسيكو، شرح لي صديق مرسلُها أنها تعود إلى 1872، أي نحو 150 سنة، وأنّ فيها سلّمًا خشبيًا ذا أدراج لولبية عالية جدًّا، مبنيةٍ بشكل مذهل من دون مسامير ولا براغٍ ولا أي دعم من عمود أو سند من الأرض حتى أعلى درجاته، كأن السلم كعلّق في الهواء، ومع ذلك يحتمل أوزان الصاعدين إليه من دون اي خطر أو اهتزاز.
قرأْتُ في
تنظرون في جريمة سيذكرها التاريخ، وبالتالي حكمكم سيدخل التاريخ. ليس لأنها فرضت نفسها على التاريخ بعد 34 سنة ولا لأن التاريخ فرضها بعد 34 سنة نصراً للعدالة والحق والحقيقة بل لأن صورة للجرائم التي ترتكب في العالم الثالث من الطغاة والديماغوجيين وتبقى بلا عقاب.
الاغتراب. كأنه قدر الذين ولدوا على هذا الشاطئ الشرقي للبحر المتوسط. منذ فجر التاريخ استجاب بنو قومنا لنداء المجاذيف فانتشروا في مشارق الأرض ومغاربها.
لم يعُد جديدًا قولُنا إِن المهم ليس إِصدارَ القانون بل تطبيقُه. الجديدُ الدائِم هو أَن المسؤُولين الذين عندنا سَـنُّـوا القانون لا يطبّقونه،أَولا يُشرفون على تطبيقه زجرًا أَو إِيعازًا بِـمعاقبة. الدليل: إِرسالُ رئيس الجمهورية إِلى رئاسة الحكومة 36 قانونًا تـمّ إِقرارُها ولم تصدُر مراسيمُها التنظيميةُ بعد.
إِن اللغة بنتُ العقل. واختصار اللغة برموزٍ وأَحرفٍ يؤَدّي إِلى كسل العقل. وحين يَتكاسل العقل عن التعبير في لغة كاملة، يتكاسل أَيضًا عن التفكير السليم الكامل، وعندها يصبح التفكير مبتورًا سريعًا متسرّعًا، ساقطًا هو أَيضًا في موجة الرموز والإِشارات. وعندئذٍ لا قيامة ناجعةً من الكسل والسرعة، فيكون العصرُ تقَدَّم أَشواطًا، بينما بعضُ العقول فيه رازحةٌ تحت كسَل العقل في انحطاطٍ فكريٍّ لا قيامةَ منه إِلَّا في قُرونٍ وعُصور.
الإِبداع في أَيِّ بلدٍ، يلزمه حاكمٌ ذو رؤْية ثقافية ثابتة تكون أَبعد من السياسة العابرة. السياسةُ حَصاةٌ يَـجرفُها نهر الأَيام. الثقافة صخرةٌ لا يَـجرفها أَعتى الأَنهار. وعلى الحاكم اختيارُ أَن يكون في قُوَّةِ صخرة، أَو في هشاشةِ حصاة
يتجاوز مصطلح الشِّعْرية، بحدّ ذاته، معنى الشعر، وَفْق صياغة قدامة بن جعفر بأنّه: