الخطوط الحمر في قلب الطبقة الوسطى
كنت منهمكًا في إعداد مقالة شهر أيار عن ملفّ اللّاجئين السوريين، الذي تشتَّتَتْ مرجعيته وطغت عشوائية تناوله على خطورته، عندما هاتفني المعلّم حسن الرفاعي وقال لي بأسلوبه المحبّب الراقي:
كنت منهمكًا في إعداد مقالة شهر أيار عن ملفّ اللّاجئين السوريين، الذي تشتَّتَتْ مرجعيته وطغت عشوائية تناوله على خطورته، عندما هاتفني المعلّم حسن الرفاعي وقال لي بأسلوبه المحبّب الراقي:
هناك أشخاص، مهما كتبنا عنهم لا نستطيع إيفاءهم حقّهم، والبطريرك مار نصرالله بطرس صفير يأتي في مقدّمتهم.
كان من جذور الأرض والتراب. إحتضن المئوية الأولى للبنان الكبير وغادر الأرض إلى التراب. كان يكفي التطلع إلى وجهه ليدرك محدثه وسامعه أنه قادمٌ من بعيد. من المكان الذي لا يصله إلّا أولئك الذين أدركوا سرّ لبنان. و كان ذلك هو سرّه الأكبر. ومكانه الأرفع.
لن أضيف الكثير إلى ما قيل وسيقال عن هذا الرجل التاريخي الاستثنائي... إنما سأشهد معه وله بمقدار ما عرفته وعايشته ورافقته في مواقفه. لقد أحببته واحترمته منذ عرفته مطرانًا يجهر بالحقّ ويحمل صليب المحرومين والمظلومين في هذا الوطن. وازداد حبّي واحترامي له من وقفته إلى جانب السيّد موسى الصدر ثم إلى جانب الشيخ محمد مهدي شمس الدين من أجل وطن الحرّية والعدالة والكرامة لجميع اللبنانيين
كتبت الصحافية إلهام فريحة على صفحة الأنوار الإلكترونية... تحدِّثون الناس صبحًا ومساءً بأنكم تريدون مكافحة الفساد، فعن أي مكافحة فساد تتحدَّثون؟
لم ينتهِ الربيع العربي إلّا في مخيّلات الذين لا يحسنون قراءة التاريخ. فالتاريخ يقلب صفحاته على وقع خطوات الزمان. والزمان طويل. والركام ليس مجرد حجارة متهالكة، بل إنه حافظٌ لأنين الأبرياء وتمرّد الأوفياء. والرماد ليس مجرد بقية من نار.
إن جراحات المسيح، لم تبرح، منذ الجمعة العظيمة تنزف دمًا من جسد المسيحيين المشرقيين، مسيرة هؤلاء، هي مسيرة درب صليب طويلة، تختصرها كلمة سريانية وردت مشوّهة على لسان أحد الشعراء العبّاسيين هي سيرة
لمَ لا يكون أسبوع الآلام مناسبة لتحيّة معالِجي الآلام، وتحديدًا الممرّضات والممرّضين؟ لمَ لا نحوّل أناشيد الوجع صرخة تقدير لعطاءات هؤلاء الذين نبحث عنهم في حياة المسيح، فنجدهم في الذين ساعدوه سرًّا، فمسحوا وجهه، وبكوا معه، وحاولوا أن يسعفوه برشفة ماء؟
أما المراكزُ والمواقعُ والمكانةُ، فمسؤوليَّةٌ كبيرة... والمسؤوليَّةُ هذه أمانةٌ، بل تكليفٌ، يُفْتَرَضُ بِنَا ألّا نستأثر به أو نَعْبَثَ، مهما كانت الأسباب والظروف...!؟ وهي أعظمُ، بل أخطرُ، عندما يكون المرءُ منتخَبًا...!؟