إشكالية المادة ٩٥ من الدستور: المنطلقات والمفاهيم
لا يكفي أن نشتم القدَر ونقف عاجزين عن مواجهة أزماتنا المستفحلة، لنصطفّ مذاهب وقبائل وأتباعًا، نتبادل الاتهامات ونلعن حظنا التعيس، فنكيل الشتائم للسياسيين وفي النهاية نراوح مكاننا.
لا يكفي أن نشتم القدَر ونقف عاجزين عن مواجهة أزماتنا المستفحلة، لنصطفّ مذاهب وقبائل وأتباعًا، نتبادل الاتهامات ونلعن حظنا التعيس، فنكيل الشتائم للسياسيين وفي النهاية نراوح مكاننا.
آخر مآثر الأتراك العثمانيين في لبنان والمنطقة، في الحرب العالمية الأولى، تغيير ديمغرافيّ كبير وتبدّل سكانيّ هائل، في متصرفية جبل لبنان وفي ولايتي بيروت وسوريا، أي على امتداد منطقة جغرافية واسعة جدًا، استنادًا إلى كلّ ما برع به الأتراك العثمانيون في تاريخهم الاستعماريّ الطويل، وخصوصًا في هذه المرحلة الزمنية وهذا المستوى المكانيّ: الحرب والجوع والاضطهاد والظلم والخراب والعذاب!!
أعادتني مسألة «مشروع ليلى» المطروحة في هذه الأيّام، سبعًا وعشرين سنة إلى الوراء. كان ذلك في أواخر العام 1992 عندما ضجّت وسائل الإعلام بخبر انتحار طالب في إحدى مدارس المتن متأثّرًا، كما قيل، بِـ«الإيحاءات الشيطانيّة» التي كانت تتضمّنها بعض إنتاجات الهاردروك. وقد أثارت هذه الحادثة الكثير من ردود الفعل، واستحوذت على كتابات مستفيضة في صحف ذلك الزمان، وأدلى الكثيرون من المحلّلين بآرائهم وملاحظاتهم المتفاوتة.
في تلك الأمسية ركضت وراء شغفها لرؤية الفارس المنتظر،... ركضت تسابق الريح وتزرع الأرض آثار أقدامٍ ممتلئة قوّة واندفاعًا لحلم اللقاء...
في مسارّ الحديث عن الفرقة الموسيقية مشروع ليلى، واعتمادها في بعض أغانيها على شعارات شيطانية خطيرة، يبدو أنّ هذه الفرقة تستمدّ تلك الشعارات من بعض الفرق الموسيقية الفاشية واليمينية المتطرفة الحديثة، التي تمجّد الشيطان بشكلٍ صريح وعلنيّ، وأبرزها على الإطلاق فرقة الضربة القاضية!! والسماح لهذه الفرق بالغناء الحرّ في بعض المجتمعات عائد بشكلٍ أساسي إلى وجود حزب الشيطان بمفاهيمه السياسية والاجتماعية!!
المرء حيث يجعل نفسه، والأوطان حيث يجعلها رجالها. ولبنان خلق ليكون بلد الأعالي. ولكنه لن يسقط مع الذين لا يحسنون الارتفاع. فهذه مشكلتهم. ولكنها أيضًا مشكلة لبنان بهم. لأن الواقع الحالي، لو رُدّ إلى أصله، لما كان غير ذلك، مشكلة الذين يحاولون إنزال الوطن إلى مواقعهم الصغيرة.
أهمّ عمليات الكوماندوس الخاصّة في الحرب العالمية الثانية، نفّذتها القوات الخاصّة الألمانية النازية، بأمرٍ ومتابعةٍ من القائد العامّ الفوهرر أدولف هتلر، ومَن لقيادة هذه العملية الجريئة والنوعية إلّا
المسؤولية في الخلافات حول الحضانة مسؤول عنها طرفي الثنائية الشيعية... كيف ولماذا؟
كلّما تقدّم الزّمن في عمر القضيّة العربيّة-الإسرائيليّة كلّما تكاثرت الطروحات وزادت معها عمليّة اجتراح الحلول العجائبيّة انطلاقًا من استغلال نقاط ضعف البلدان المجاورة.
إخترنا الحديث عن زمن التحوّلات العولميّة، كمفهومٍ تركيبيّ إجرائيّ لتسليط الضوء على جملةٍ من التحوّلات وُصفت بالعنف والقوّة والهيمنيّة همّت الفترة الرّاهنة، بعيدًا عن الارتهان إلى مفهوم خاصّ أو نظرة أحاديّة لسيرورة التحوّل الجارية.