الثورة عينُها في أشكال أخرى!
لم تنتهِ الثورة ولن تنتهي. هي في حالة الترقّب الفطِن. قد تتغيّر أشكالُ الثورة، ولكنّ جوهرها يظلّ هو إيّاه. عنيتُ به أوّلًا مقاومة الظلم، وفي هذه المقاومة أشرفُ ضروب السعي الإنسانيّ. وعنيتُ به ثانيًا استئصال الفساد، وفي هذا الاستئصال شفاءُ الاجتماع اللبنانيّ من أسقامه. وعنيت به ثالثًا تجديد البنيان اللبنانيّ بأسره، وفي هذا التجديد ضمانة الديمومة التاريخيّة والانتعاش الكيانيّ والازدهار الثقافيّ.