كيف أفلت الدستور من أيدي حامليه
يوم كتبوا في الدستور المعّدل أن لبنان هو وطن نهائي لجميع أبنائه، لم يكن من المتوقّع أن يبدو هؤلاء الأبناء بعد سنوات، نتيجة الصراعات الطارئة أو الدخيلة، كأنهم مجموعات متباعدة، متنافرة، ينقصها شرارة كي تشتعل فيما بينها، كما كاد أن يحصل منذ أيام، ويقودها أولياء أمر يتناتشون الحصص والتعيينات ومجالس الإدارة ومعامل الكهرباء