مجدُ الوطن: مُبْدعوه لا سياسيُّوه
لدى عودتي هذا الأُسبوع إِلى ترجمتي القديمةِ رائعةَ أَندريه مالرو
لدى عودتي هذا الأُسبوع إِلى ترجمتي القديمةِ رائعةَ أَندريه مالرو
اِعتمد لبنان منذ الاستقلال في العام 1943 نظام كونفدرالية الطوائف، كما يتبيّن من تكوين مجلس النواب والحكومة ووظائف الدولة برمّتها. لم تمنع
يحتفل لبنان في الأول من أيلول/سبتمبر من هذا العام بالمئوية الأولى لإعلان دولة لبنان الكبير. منذ ذلك التاريخ، لم يتّفق اللبنانيون على هويّة بلدهم وماهية وجوده ودوره.
أشارت الحكومة في وقتٍ سابق إلى أنها نجحت في إسقاط الانقلاب عليها الذي
مما لا شك فيه بأن الوضع اللبناني بشكلٍ عام بات ينذر بالتأزّم بحسب المشهد السياسي الذي يسود كلّ القوى السياسية المتواجدة في الموالاة والمعارضة، بالإضافة إلى الانتفاضة وتشكيلاتها المختلفة.
ثور يا شعب لبنان، ضد كلّ من ساهم في تدمير بنيتك التحتية، وتشرزم مجتمعك، وهدم اقتصادك، والنيل من أخلاقك، وجوع أولادك!
جلستُ وعددٌ من المعالجين الفيزيائيين نتبادل أطراف الحديث عن السياسة والتعيينات الإدارية الأخيرة في لبنان. والجميع كانوا من المخضرمين في هذه المهنة العلمية الشريفة. وبروح الصحافي والباحث عن المعلومة رحت أطرح أسئلتي وأحفظ الأجوبة.
تميّز لبنان عن محيطه العربي بحرّية الراي التي يكفلها الدستور وبحرّية الكلمة التي صنعتها الصحافة والصحافيين اللبنانيين منذ العام 1916 حين علّقت المشانق للصحافيين في ساحة الشهداء وعرف ذلك اليوم بيوم الصحافة، التي خاضت نضالات طويلة تكلّلت بإنتاج الجمهورية اللبنانية وببزوغ الاستقلال حيث تمّ رفع شأن الصحافة.
ضطرّنا فيروس الكورونا إلى النظر في الاختلال الأخلاقيّ الذي يضرب الأرض كلَّها من مشارقها إلى مغاربها. فالإنسان كائنُ الخير والشرّ يتساكنان في كيانه على تفاوتٍ في الغلبة. والتساكن عينُه تختبره المجتمعات والشعوب والأمم.
الذين شوَّهوا -ومستعدُّون عند تلقِّيهم الأَمر أَن يُشوِّهوا- وجهَ الحبيبة بيروت، لا يشوِّهون سوى الدولة والحكْم والحكومة، ولا يَـمَسُّون -ولن- أَيَّ ملمَح من حضارتها الخالدة.