بيروت/لبنان مرفأُ كُلِّ حُبّ
أَتوغَّل إِليه عميقًا كي أَعرفَه أَكثر: ما سرُّهُ، هذا الوطن الذي تلتَفت إِليه اليوم أُمَمُ العالم بهذا الإِيمان؟
أَتوغَّل إِليه عميقًا كي أَعرفَه أَكثر: ما سرُّهُ، هذا الوطن الذي تلتَفت إِليه اليوم أُمَمُ العالم بهذا الإِيمان؟
«بلغ السيل الزبى» قد تبدو هذه العبارة للكثيرين منكم غريبةً، عفا عليها الزمن. ومع ذلك أتقصّد استعمالها الآن، لأنّ سيل الشتائم العارم الذي يجتاح وسائل التواصل الاجتماعيّ، ووسائل الإعلام، في هذه الأيّام، أصبح بالغ الغرابة، لا بل بالغ الخطورة.
اِتفاق التطبيع بين الإمارات العربية المتّحدة وإسرائيل ليس موجّهًا ضد الفلسطينيين بقدر ما هو بداية لتحالف جديد على أساس «عدو عدوك صديقك«.
تكاد لم تبقَ دولة صديقةٌ في العالم إِلا ارتجَّت في سلطتها وشعبها أَصداءُ انفجار مرفإِ بيروت.
أَرسلَت لي صديقةٌ غاليةٌ أُغنيةً مصوَّرةً للجزائري
لن نرحل كلّنا عن لبنان لأنّ قسمًا منّا لا يرغب بذلك، ولأنّ القسم الآخر لا يستطيع.
بعد كلّ ما حلّ بنا من مصائب في لبنان، ابتداءً من جرائم الحرب وصولًا إلى الجرائم المالية، من اختلاس المال العام ونهب مدّخرات الشعب، وإفلاس الدولة نتيجة سرقتها، إلى الاغتيالات، وآخرها جريمة الانفجار المروع ضد الانسانية، لم يكد يمرّ أسبوع على هذه الفاجعة، حتى فاجأنا بعض الإعلام اللبناني والإعلاميين، باِستعادة أساليبه المعتادة والخبيثة.
أعتذر عن الفوضى التي ستبعثر هذا النصّ يمينًا وشمالًا، مرورًا ببقايا أحلامٍ أودعها أصحابها في أضرحةٍ دافئة لتستلقيَ بسلامٍ حيث لا يمسّها خبث السماسرة...
لا أذكر مرحلةً من مراحل العمر، تقبَّلت فيها فكرة الزعامة والزعيم. فهي نقيضٌ للحرّية، أقدس ما نُعطى، بعد العقل. وتوحي بالتسليم الكلّي لرجلٍ أو فكرةٍ أو مجموعة. أو قبيلة.
اليوم تتراكم تذكارات الزالزل. أسبوعان مثل اليوم، على انفجار بيروت، وخمسة عشر سنة على انفجار 14 شباط 2005 واستشهاد الرئيس رفيق الحريري، الذي تُصدر المحكمة ذات الطابع الدولي اليوم حُكمها في قضيته.