الإعضال البنيويّ اللبنانيّ والاعتراض الفكريّ على الفِدِراليّة الثقافيّة والوصاية الأمميّة (الجزء الأوّل)
يصرف اللبنانيّون جهدهم سدًى في البحث عن حلولٍ موضعيّة للتأزّم السياسيّ البنيويّ العميق. بعضهم يستعجل تأليف الحكومة، وبعضهم الآخر يُصرّ على الانتخابات النيابيّة المبكِرة. وقلّةٌ تجرؤ فتنادي باستقالة رئيس الجمهوريّة اللبنانيّة. والحال أنّ جميع هذه السبُل لا تُفضي إلى الانفراج المنشود، إذ إنّ الإعضال اللبنانيّ بلغ مبلغًا قصيًّا أضحت عنده جميع التسويات أشبهَ بترقيعات نافلة.