«نهار» الأَحد وانتظارهُ موعدًا
بي حنينٌ زنبقيٌّ إِلى تلك «الآحاد»، ذاتَ كنا ننتظر «نهار» الأَحد حافلًا بالغنى حاملًا ثلاثةَ ملاحقَ نابضة: الأَدبي (بإِدارة أُنسي الحاج)، «الرياضة والتسلية» (بإِدارة شوقي أَبي شقرا)، والاقتصادي (بإِدارة إِدمون صعب)، ولم تكن تُلغي صفحة ثقافية يومية جعلها شوقي أَبي شقرا، برهافته الشاعرة، أَهمَّ منبر ثقافي يوميّ في العالم العربي. وإِذ لم يكن مُتاحًا للجريدة الصدورُ سبعة أَيام، اشترت «النهار» امتياز «الاتّحاد اللبناني» لتُصدِر «نهار الأَحد».