الذهب اللبناني نعمة أم نقمة؟!
أتذكّر عندما كنتُ في سنتي الثانية الجامعية في السوسيولوحيا قبل دراستي اللاحقة في الاقتصاد، وكنت ناشطًا في إحدى الجمعيات، استضفنا
أتذكّر عندما كنتُ في سنتي الثانية الجامعية في السوسيولوحيا قبل دراستي اللاحقة في الاقتصاد، وكنت ناشطًا في إحدى الجمعيات، استضفنا
في التحديد العلْمي أَن السُوسيُوپاتيا Sociopathie مرضٌ نفسيٌّ يَتَمَظْهَر في اضطراب الشخصية، فيُبدي المريض السوسيوپاتي كُرهًا جميعَ مَن حوله، وعَدائيةً حادَّة، وفشلًا في ضبْط أَعصابه وإِقناع الآخرين بمواقفه، وهي عاهاتٌ نفسية تنعكس جسديًّا على وجهه الكالح وملامحه البغيضة ولهجته المتعثِّرة واضطراب لسانه في مخارج الكلمات.
نادرًا ما تشاهد في المؤسّسات الصامتة وأهمّها الجيش والقضاء حالات فاقعة يمكن وصفها بالهستيرية كما هي حال النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي غادة عون الذي اتُّخذ القرار بكفّ يدها عن النظر بالملفّات الهامّة تحت خانة إعادة توزيع الأعمال وذلك إثر اجتماعٍ لمجلس القضاء الأعلى الذي أصبح في خانة المرتكب إن استمرّ بالسكوت عن ممارسات القاضي الذي أقل ما يقال فيها إنها غير مألوفة وغير قانونية. حقًّا حالة موتورة فريدة من نوعها يبدو كأنها ستطيح بالمؤسّسة القضائية بأكملها إن هي تركت تتمادى على هواها أو هوى مشغّليها.
في ١٣ نسيان في ذلك التاريخ يا ولدي، كنتُ طفلًا أصفّق لجدّك، الذي توهّم أنه على حقّ، فحمل كلاشنكوفه، وقصد مواقع للجيش اللبناني، أسقطها، ثم سلّمها للغريب.
يستسهل الإعلام السلطوي في دول التخلّف والاستبداد إلصاق
أظّن أنَّ أعظم معاني ودلالات دعوته إنَّما تمثَّلت في أنْسَنَة الألوهة.
من أَسوإِ ما بَلانا به هذا الحُكْم المهترئُ المتهالكُ بسيِّئاته وإِساءَاته، صياحُ أَركانه أَنهم
هي الأقدام ترسم الطرقاتِ، معابرَ لأجيالٍ تتعاقبُ، كما الأزمنةُ المتلاحقةُ، صوب النهايات...
ما تشهده الساحة المسيحية من انهيارات سياسية غير مسبوق بمعنى فرديتها وكونها تحصل للمرة الأولى.
هاتَفَني من عاصمةٍ أُوروپية كبرى، سائلًا رأْيي في مشاركةٍ سُئِلَها عن حدَث ثقافي سيجري في بيروت. لم يكُن سؤَالُه عن الحدَث ذاته بل عن صوابية توقيته في هذه الأَيام الْمُرَّة، والناس منشغلون بهموم الرغيف والدواء والليرة.