لماذا لبنان «أَتعسُ بلدٍ في العالم»؟
لم يكن مفاجئًا ما قرأْتُهُ أَمس السبت، على الصفحة الأَخيرة من «النهار»، أَنَّ لبنان حلَّ في مرتبة «أَتعسُ بلدٍ في العالم»، قبالةَ فنلندا التي، تَوَاليًا للسنة الخامسة، حلَّت في مرتبة «أَسعد بلد في العالم».
لم يكن مفاجئًا ما قرأْتُهُ أَمس السبت، على الصفحة الأَخيرة من «النهار»، أَنَّ لبنان حلَّ في مرتبة «أَتعسُ بلدٍ في العالم»، قبالةَ فنلندا التي، تَوَاليًا للسنة الخامسة، حلَّت في مرتبة «أَسعد بلد في العالم».
كان لنا نحن اللبنانيين حسابٌ قديمٌ في أوكرانيا، نَسِيَه الجميع ماضيًا وحاضرًا. ذكّرَنا به ذات يوم من شهر آذار عام ١٩٩٦ رابع رئيس وزراء أوكرانيا آنذاك المنفصلة حديثًا عن الاتّحاد السوفياتي عام ١٩٩١ واسمه يفين مارشوك، وذلك أثـناء زيارة أول مسؤول لبناني لتلك الدولة المستقلّة حديثًا وهو الرئيس رفيق الحريري.
يستعمل اللبنانيّون، ومن بينهم المسيحيّون، هذه الأيّام لُغةً فيها إحباط. يقولون لكَ إنّ الزمن تغيّر، وإنّ لبنان لم يعُدْ ذاك الـ
لا أظنُّ أنّ القرار المزمع اتّخاذه من قبل القيّمين على الشأن الأكاديميّ في وزارة التربية، الذي يرمي إلى تهميش مقرّر الفلسفة العامّة من خلال تحويله إلى مادة اختيارية
هكذا كانت ماجدة الرومي في الرياض أمس: تألّقت كما النجوم… وأنشدت كما الملائكة… وفاحت عطرًا كما زهر الربيع.
دراسة شديدة الأهمية والعمق دستوريًا، قانونيًا، سياسيًا، واجتماعيًا للدكتور أنطوان مسرّة، والأهم، برأيي أنه يثبت في سياق دستوري وقانوني ان لبنان هو فعلًا في «واقع احتلال».
دراسةٌ شديدة الأهمّية والعمق دستوريًا، قانونيًا، سياسيًا، واجتماعيًا للدكتور أنطوان مسرّة، والأهم، برأيي أنه يثبت في سياقٍ دستوري وقانوني أن لبنان هو فعلًا في
يرى المراقبون السياسيّون إن انضمام الزعيم الدرزي وليد جنبلاط إلى المعارضة أعطاها بعدًا ونكهةً ومضمونًا هي بأمسّ الحاجة إليه.
لم يكن اللبنانيون نيامًا حتى يُقالُ إنهم استيقظوا اليوم، وإنهم سيُحدثون التغيير بعد ثلاثة أشهر، وأن التغيير الأكبر سيحدث في الخريف المقبل لدى انتهاء الولاية.
يعيش الإنسان العربي اليوم هاجس الانتماء إلى مجتمعه بسبب التجاذبات العائليّة والدينيّة والسياسيّة والاقتصاديّة