فلاسفة لبنان ضحيّةُ الثقافة العربيّة
يعلم أهلُ الفكر النيّر في لبنان وفي مجتمعات العالم العربيّ أنّي لستُ من الذين يناصرون الطائفيّة والمذهبيّة والانتمائيّة والفئويّة. فإنّي أنادي بكونيّة الإنسان وتأصّله الذاتيّ المنعتق من أيّ تسويغ عقائديّ. غير أنّ الظلم، حين يصيب الإنسان فردًا وجماعةً، يستفزّني أيّما استفزاز. أقول هذا لأنّي صُعقت صعقًا حين تناولت الكتاب الذي أصدره مركز دراسات الوحدة العربيّة وفيه ضمَّ شتيتَ الأبحاث التي أُنشِئت في ترصّد معالم الثقافة العربيّة في القرن العشرين.