إيران وبريطانيا تعيدان فتح السفارتين: انفتاح ديبلوماسي لا يبدّد شبح الماضي
في مؤشر على بدء مرحلة التطبيع العملي بين ايران والمجتمع الدولي، وهي واحدة من ثمار الاتفاق النووي الذي توصلت اليه الجمهورية الاسلامية ومجموعة 5+1 في فيينا في تموز الماضي، شهدت العلاقات الايرانية ـ البريطانية، يوم امس، تطوراً مهماً، تمثل في استئناف العلاقات الديبلوماسية بين البلدين، مع إعادة فتح السفارتين في طهران ولندن. وبعد نحو أربعة أعوام على قيام محتجين ايرانيين باقتحام سفارة بريطانيا في طهران، رفع وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، خلال زيارة للعاصمة الايرانية، علم بلاده في حديقة المجمع الديبلوماسي الذي يعود تاريخ إنشائه الى القرن التاسع عشر. قال هاموند ان هذه المراسم «تمثل نهاية مرحلة في العلاقة بين بلدينا وبدء مرحلة جديدة، أعتقد أنها تبشر بالأفضل». وأضاف انه «بعد فترة تدنت فيها العلاقات الديبلوماسية بين البلدين الى مستوى منخفض تحسنت هذه العلاقات تدريجيا» منذ انتخاب الرئيس الإيراني حسن روحاني في العام 2013. وأشار هاموند إلى انّ الاتفاق النووي الذي أبرمته الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع القوى العالمية الست الشهر الماضي كان أيضا معلما بارزا.