بِيرِكلّيّس أو صناعة وطن من خيوط ربيع اليأس
ليس بيركليس في هذه المسرحية، حاكمًا عسكريًا متسلّطًا أو قائدًا متجبّرًا، ولا هو ريس دولةٍ ينام على أمجادٍ وهميّة ولا يستيقظ على من أوهامه حتى بعد حريق روما أو أثينا. إن بيركليس في هذه المسرحية، هو الحلم المتبقي لكلّ الشعوب المقهورة، شعوب اليأس المميت، رغم كلّ ما حدث ويحدث، بل بسبب كلّ ما حدث ويحدث. بيركليس هو